إن الطرف الذي يتسبب في حدوث مخالفة لاتفاق التحكيم لا يسعه أن ينقض ما تم على يديه، وهذه القاعدة تهدف إلى حماية إجراءات التحكيم من إساءة استغلال الطرف الخاسر من أجل إبطال حكم التحكيم.

إذا استمر أحد طرفي النزاع في إجراءات التحكيم مع علمه بوقوع مخالفة لشرط في اتفاق التحكيم أو لحكم من أحكام هذا القانون مما يجوز الاتفاق على مخالفته ولم يقدم اعتراضًا على هذه المخالفة في الميعاد المتفق عليه أو في وقت معقول عند عدم الاتفاق، اعتبر ذلك نزولًا منه عن حقه في الاعتراض. إذ تنحاز هذه […]

Read More إن الطرف الذي يتسبب في حدوث مخالفة لاتفاق التحكيم لا يسعه أن ينقض ما تم على يديه، وهذه القاعدة تهدف إلى حماية إجراءات التحكيم من إساءة استغلال الطرف الخاسر من أجل إبطال حكم التحكيم.

لا يجوز لأحد أطراف التحكيم أن يناقض نفسه ويطعن بحكم التحكيم من أجل سبب أوجده هذا الطرف أو نتج عن أفعاله.

إن القاعدة الحاكمة في النظم القانونية المختلفة تتطلب حسن النية في التصرفات والإجراءات, كما في المعاملات . وحسن النية هذا يشكل قاعدة سليمة ومرغوبة, ولم يجر بها نص تشريعي خاص, لأنها تقوم على قيم أخلاقية مختلفة, كالنزاهة والاستقامة والصدق والأمانة والإنصاف, وأيضاً تتطلبها غاية تنظيم العلاقات في المجتمع , وخاصة في مجال العقود والمعاملات التجارية. […]

Read More لا يجوز لأحد أطراف التحكيم أن يناقض نفسه ويطعن بحكم التحكيم من أجل سبب أوجده هذا الطرف أو نتج عن أفعاله.